عبرانيين 4-4

لأَنَّهُ قَالَ فِي مَوْضِعٍ عَنِ السَّابعِ هكَذَا:«وَاسْتَرَاحَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ مِنْ جَمِيعِ أَعْمَالِهِ»."

كما إستراح الله بعد أن أنهى كل أعماله الخاصة بالخلقة، هكذا سيحدث للبشر، فبعد أن ننهى الأعمال التي خلقنا الله لنعملها (أف2: 10) سندخل إلى الراحة التي أعدها الله لنا.. والله لم يتعب إذ خلق العالم فقرر أن يستريح في اليوم السابع. لكننا نحيا الآن في اليوم السابع للخليقة، والله إستراح فيه بأن تمم الفداء، وبه عادت لأبنائه الحياة الأبدية معه.

والله لا يرتاح إذ أنه لا يتعب. ولكنه إستراح بكمال خلاصنا وفدائنا الذي تم بالصليب وكان هذا في اليوم السابع. والله مازال يعمل حتى الآن (يو5: 17). فموضوع السبت إنتهى ونحن نحفظ السبت لنذكر السماء التي نذهب إليها والتي أعادنا لها المسيح بفدائه بعد أيام غربتنا هنا على الأرض. فنحن نرتاح يوم السبت ونسبح ونفرح بخلاصنا كما فرح الله بعودتنا له بالصليب. والنتيجة التي توصل لها الرسول أن الراحة التي يتكلم عنها داود ليست هي راحة السبت، فمنذ دخول اليهود لأرض الميعاد وهم كل أسبوع يرتاحون كل يوم سبت، إذاً إن كان هناك وعد براحة فهي قطعا غير يوم السبت.

 

المصدر: موقع الانبا تكلا